محمد حياة الأنصاري
276
الفضائل العددية
أخرجه أحمد في ( المسند ) ( 6 / 296 ) ح / حدثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا عوف ، عن أبي المعدل عطية الطفاوي ، عن أبيه أن أم سلمة حدثته ، قالت : بينما رسول الله في بيتي يوما ، إذ قالت الخادم : أن عليا وفاطمة الزهراء بالسدة قالت : فقال لي : ( قومي فتنحي لي عن أهل بيتي ) قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة الزهراء ومعهما الحسن والحسين عليهم السلام وهما صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما قال : واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى ، فقبل فاطمة وقبل عليا فأغدق عليهم خميصة سوداء فقال : ( اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ) قالت : فقلت : وأنا رسول الله ؟ فقال : وأنت إسناده ليس بجيد لأجل الطفاوي والجهالة أبيه والمتن صحيح وقد صححه الحافظ ابن عساكر وابن تيمية ! وأما محمد بن جعفر فهو المعروف بغندر قال ابن جعفر : ثقة . وقد تابعه عليه عبد الوهاب عن عوف الأعرابي وأيضا ( 6 / 304 ) ح / حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، ثنا عوف ، عن أبي المعدل عطية الطفاوي ، قال : حدثني أبي ، عن أم سلمة زوج النبي قالت ، بينما رسول الله في بيتي إذ قالت الخادم : أن عليا وفاطمة بالسدة قال : ( قومي عن أهل بيتي ) قالت : فقمت فتنحيت في ناحية البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة معهما الحسن والحسين عليهم السلام صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فقبلهما ووضعهما في حجره واعتنق عليا وفاطمة ثم أغدق عليهما ببردة وقال : ( اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ) فقلت : يا رسول الله وأنا ؟ فقال : وأنت . إسناده لين لأجل الطفاوي وأما عبد الوهاب بن عطاء فهو الخفاف أبو نصر العجلي قال بن سعد : كان صدوقا وثقة ابن معين والدارقطني وقد احتمل أهل العلم حديثه وقد تابعه عليه محمد بن جعفر وجعفر بن سليمان وأبو أسامة عن عوف . والحديث صحيح